السيد محمد الصدر

6

مدارك الآراء في إعتبار حال الوجوب أو حال الأداء

خير جزاء المحسنين ، فقد أعطى في هذا الكتاب دروساً وأُسساً في قراءة الروايات وتحديد مسارها ومناقشة أسانيدها ، وما إلى ذلك من أُمور . وقد خطّ فيها بعضاً من الأُسس الأُصوليّة التي لابدَّ للفقيه أن يلمَّ بها كي يستطيع أن يمخر عباب البحر الهائج المتلاطم . وفعلًا قد وصل في هذا الكتاب إلى برِّ الأمان الذي عوّدنا في كلِّ كتبه عليه . فالحمد لله الذي مَنَّ الله علينا به ، ومَنَّ عليه برجالٍ خلقوا من أجله ؛ لكي يظهروا ويطبعوا وينشرا علومه وكتبه من بعده . فجزاكم الله خير جزاء المحسنين . وآخر دعوانا أن الحمد لله ربِّ العالمين . مقتدى الصدر 21 ربيع الثاني 1433